في لحظة تارخية اطلق الوجيه الشيخ عبدالرحمن فقيه جرس الحصة الأولي صباح يوم السبت الواقع في 16/8/1427 إيذانا بتدشين مدارس عبدالرحمن فقيه النموذجية بمكة المكرمة و التى تعد أحد الصروح التربوية الشامخة علي مستوي العالم العربي والتي تهدف إلى تسلق قمم التقدم والمجد فى مجال العلم والتربية من خلال ارقي الوسائل التربوية والتعليمية وأحدث التقنيات المتطورة.
وجاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته إدارة المدارس بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد والذي حضره عدد من المسئولين والأعيان من أولياء أمور الطلاب.
حيث القي مدير عام مدارس عبدالرحمن فقيه النموذجية بمكة المكرمة الأستاذ التربوي ناصر بن مهنا اليحيوي كلمة بهذه المناسبة التاريخية والتى وصفها خلال كلمته بالحلم الذى تحقق وأصبح واقعا ملموسا لأحد وأبرز الصروح التربوية والتعليمية والتي تعد نفلة حضارية غير مسبوقة على مستوى الوطن العربي حيث أنها بدأت من موقع لايزال الآخرون يفكرون في كيفية الوصول إلية من خلال الاستعانة بالعديد من الخبرات التربوية والتعليمية والعلمية المتخصصة في المجال التربوي والتعليمي إلي جانب الدعم السخي وغير المحدود من ابن مكة المكرمة البار الشيخ عبدالرحمن فقيه الذى أراد أن يكون هذه المدارس النوذجية بالمستوى والشكل الذى يليق بمكانة أم القرى واهلها لإيجاد جيل مؤمن بربه ومكانة وطنهوساعيا بجد إلى تنسم قمم المجد والشموخ من خلال توفير كافة الامكانتات وبسخاء غير محدود من أجل فلذات الأكباد ورجال الغد الذي سخر له صاحب هذا الصرح التربوي الشامل كافة الامكانيات والطافات ليكون كما اراده منهلا علميا مصدرا للفكر والمعرفة.
وأكد أن البداية تنطلق ب(600) طالب من نخبة النخبة بمكة المكرمة وأنه تحقق الحلم الجميل وأصبح واقعا ملموسا على أرض الواقع وأن مدارس فقيه نقلة حضارية غير مسبوقة على المستوي العربي م}كداً أن سعادة الشيخ سخر كل الإمكانيات والطاقات ليكون هذا الصرح منهلا علميا ومصدرا للفكر والمعرفة.
ومن جانبه اكد الشيخ عبدالرحمن فقيه في تصريح خاص ل(الندوة) بهذه المناسبة التي تنطلق فيها المدارس نحو الرسالة السامية التي انشئت من أجلها حيث قال الحمد لله الذي اتصور أنه الأفضل ونطمح ان نرتقي به من أفضل إلي الأفضل حيث أن مكة بلد الله الحرام واهذا فهي جديرة باهتمامنا وبذلنا للغالي والنفيس من أجل خدمة أهلها جيران البيت الحرام, مؤكدا سعادته أن فكرة انشاء هذه المدارس جاءت تماشيا مع ما تعيشه بلادنا الغلية من تطور ملموس في المجال التعليمي والتربوي بوجه خاص حيث أنه كان ولابد أن يحطي ابناء أم القرى بمثل هذه النوعية الراقية من المدارس الاليكترونية الحديثة والتي تتميز بخروجها عن النمط التقليدي للعملية التربوية والمضمون الذي ننشد منه التميز والابداع باستثمار الكوادر البشرية عالية التأهيل بأحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة من وسائل ومن البارز في خطبه التأكيد على التالي:
البحث جار حاليا عن مكان مناسب لمدارس البنات.
نجري دراسة لإنشاء مستشفي عالمي بمكة يغنينا عن السفر.
لامانع من إنشاء مدرسة أخري للبنين إذا دعت الحاجة.
ثم قام الحضور وعلى رأسهم سعادة الشيخ عبد الرحمن فقيه بجولة على جميع مرافق المدارس للاطلاع على الامكانيات الهائلة داخل وخارج الفصول الدراسية, والتقو بالهيئة التعليمية وبالطلاب. ثم دون سعادته الكلمة الأولى في سجل زوار المدارس قائلاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الحمد الله الذي وفقنا لهذا العمل وهذه المدارس التي نتصورها الأفضل وطموحنا أن نرتقي لأفضل الأفضل مكة المكرمة بلد الله الحرام جديرة ببذلنا للغالي والنفيس لخدمة أهلها مجاورين البيت الحرام
شكري الذي لا ترتقي إليه الكلمات للأستاذ ناصر المهنا اليحيوي على مابذله من جهود وإبداع حتى قام هذا الكيان وشكري أيضاً لحضرات الأساتذة اللذين وافقوا للتعاون معنا
وشكري للأستاذ خالد البلادي على إبداعاته في تأسيس جهاز الكمبيوتر وترتيباته والشكر موصول لكل من عمل في جهاز الإنشاءات والبنية التحتية والتشطيبات حتى قام هذا الكيان كما نريد بعون الله وأفضل مما نريد
وصيتي لأخواني المديرين والأساتذة العاملين بالإخلاص في العمل الإخلاص أولا وأخيراً فهو الروح وكل ما عملناه هو جماد ولكن الروح هو الإخلاص
أسأل الله لكم التوفيق
عبدالرحمن بن عبدالقادر فقيه
16/08/1427هـ