مدير أم القرى يزور المدارس
استضافت ثانوية مدارس عبد الرحمن فقيه النموذجية بمكة معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور بكري بن معتوق عساس وذلك صباح يوم الثلاثاء الموافق 22 / 1 / 1432هـ، حيث كان في استقال معاليه سعادة مدير عام المدارس الأستاذ ناصر بن مهنا اليحيوي، ومديري المراحل.
وتأتي هذه الزيارة انطلاقاً من حرص إدارة المدارس على إتاحة الفرصة لأبنائها الطلاب للالتقاء برواد الفكر والتعليم في بلادنا الغالية، وفي إطار التواصل بين مدارس التعليم العام والتعليم العالي لإعداد خريجين مؤهلين للبيئة التعليمية في التعليم العالي، حيث أجاب معاليه على استفسارات الطلاب بكل شفافية ووضوح حول مستقبلهم الجامعي، كما وجههم معاليه نحو مستقبل مشرق يضيء لهم حياتهم العلمية والعملية مما يمكنهم من خدمة دينهم ووطنهم.
وقد ألقى مدير عام المدارس الأستاذ ناصر بن مهنا اليحيوي كلمة في الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة شكر فيها معالي مدير جامعة أم القرى لقبوله الدعوة بالرغم من كثرة مشاغله واقتطاع جزءٍ ثمين من وقته ليمنحه لطلاب المدارس، مبيناً أن الفرصة سانحة أمام الطلاب ليلقوا ما لديهم من أسئلة تشغل فكرهكم حول مستقبلهم الجامعي، وحث الطلاب بإلقاء الأسئلة في إطار الأدب، وخاطب معالي مدير الجامعة ومرافقيه الكرام بأن من ترونهم أمامكم في هذا الصرح الجميل هم رجال المستقبل، هم أبناء نعتز بهم، هم نخبة النخبة من طلاب مدارس الشيخ عبد الرحمن فقيه، مؤكداً أنه بإذن الله تعالى سنرى من بينهم الوزير والدكتور وكل رجالات المستقبل.
كما ألقى معالي مدير جامعة أم القرى الأستاذ الدكتور بكري بن معتوق عساس كلمة ذكر فيها أنه "من دواعي سروري وأسباب سعادتي أن ألتقي بكم اليوم في هذا الصرح العلمي الشامخ الذي يمثل بحق إضافةً متميزةً في مسيرتنا التعليمية السعودية المباركة. وما رأيته هنا من إمكانات مادية وبشرية يبشّر بمستقبلٍ طيب وموسمٍ خصب من العلم والمعرفة والعطاء والإبداع بإذن الله تعالى".
وقال "وليسمح لي أبنائي الطلاب بأن أتجاوز ما اعتاده البعض في مثل هذه المناسبات من كلمات احتفاليّة وعبارات جمالية لأحدثكم حديث القلب إلى القلب، والعقل إلى العقل "إننا اليوم في زمن مختلف تكاثرت فيه التحديات وتشابكت فيه المصالح وتعقدت فيه متطلبات العيش، ولم تعد المعرفة اليوم ترفا ولا زيادة في كمال المرء فحسب بل هي اليوم ضرورة للأفراد كما هي ضرورة للأوطان، لقد حمل لنا عصر المعلومات المتدفقة كثيراً من المنجزات، ولكنه في نفس الوقت وضعنا أمام مزيد الإشكالات فتح لنا الأبواب لكنه جعلنا مسؤولين عن حراستها وغربلة ما يدخل منها، وصدقوني أنا لا أتكلم من فراغ، وأعرف يقينا أن لديكم من الإمكانات ما يؤهلكم لأدوار طيبة ينتظرها منكم الوطن، فاستعينوا بالله ولا تعجزوا، واجعلوا من دراستكم سبيلاً لمستقبل أفضل، لا مجرّد (عادة اجتماعية) تجارون فيها الناس !! ونحن في جامعة أم القرى ننظر إليكم بعين الأمل، ونترقب اللحظة التي نضع فيها وإياكم بصمتنا الخاصة في لوحة هذا الوطن المعطاء.
وذكر معاليه بأنه وصل إلى جامعة أم القرى عدد كبير من طلاب مدارس الشيخ عبد الرحمن فقيه الرجل المكي الذي له بصمات واضحة على مكة المكرمة وغيرها من مدن المملكة، كيف لا وهو ابن مكة البار، حيث إننا ندعو له بالتوفيق والسداد ونطلب من الله عز وجل أن يجعل أعماله في ميزان حسناته. موضحاً أنه تقدم إلى جامعة أم القرى في العام الماضي 69 طالباً من هذه المدارس، من بينهم 59 طالباً في الكليات العلمية، حيث تم قبول 21 طالباً في الكلية الطبية، وأن 31 طالباً في سنة تحضيرية وهذا شيء مميز جداً، وفي نهاية اللقاء التقطت الصور التذكارية، كما تم تقديم درع المدارس لمعاليه، وقدم معاليه درع جامعة أم القرى لسعادة الأستاذ ناصر اليحيوي.
وقال مدير المرحلة الثانوية بمدارس عبدالرحمن فقيه الدكتور سليمان بن محمد قطان: بأن زيارة معاليه أثلج صدور منسوبي المدرسة، وأتاح للطلاب فرصة التعرف على مستقبلهم الجامعي وكل ما يتعلق بالدراسة في المرحلة الجامعية.

الرجاء الإنتظار, جاري التحميل....